أخبار عاجلةالدوري المصري

اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ترحيب واسع بتقرير جاويد رحمان حول انتهاک حقوق الإنسان في إيران

 

كتب-مصطفي عمارة

في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقد يوم الثلاثاء، 9 مارس 2021، أدانت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وأستراليا وبلجيكا وهولندا وبريطانيا ونيوزيلندا وأيرلندا وألبانيا، وبعض الدول الأخرى حول العالم، قمع انتفاضة نوفمبر 2019 ، وبعض الحالات الأخرى المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان في إيران.
وعقب تقرير جاويد رحمان حول إيران في مجلس حقوق الإنسان، قال ممثل ألبانيا: ” يا سيدي الرئيس، إن ألبانيا ترحب بتقرير السيد رحمان وتشكره على تقريره. وألبانيا إذ تشاطر المقرر الخاص مخاوفه بشأن الوضع في إيران الحافل بالعنف والترويع والتعذيب والإبادة الجماعية الممنهجة في حق من يتجرأون على معارضة هذا النظام الفاشي.
وفي الختام يجب أن نقول ردًا على نظام طهران الذي يتساءل عن السبب في استضافة ألبانيا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ إن موقف الحكومة الألبانية كدولة مستقلة هو حماية أولئك الذين انتهكت حقوقهم. وألبانيا لا تستضيف أي إرهابيين ، بل إنها تستضيف جزءًا من تحالف دولي كبير يحارب الجماعات الإرهابية أينما تظهر أو تمارس عملياتها الشيطانية، وألبانيا إذ قبلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية انطلاقًا من التطبيق الأمثل كما ينبغي للقانونين الألبانية والدولية على أساس احترام مبادئ حقوق الإنسان.
وأشار الممثل الأمريكي إلى الاعتقال الجائر للمواطنين الأمريكيين وآلاف الإيرانيين خلال انتفاضة نوفمبر 2019 ، ووصف الأوضاع في السجون الإيرانية بأنها مؤسفة وغير آدمية. ودعت أمريكا إلى ضرورة كف نظام الملالي عن قمع وتعذيب الصحفيين والمحامين والأقليات الدينية وضرورة احترام الحق في حرية التعبير.
كما وصف الممثل الألماني وضع حقوق الإنسان في إيران بأنه مروع ، وأعرب عن قلقه من ارتفاع عدد عمليات الإعدام، ومن بينها إعدام المتظاهرين والأقليات. وقال: “من المؤسف أنه لم يتم إجراء أي تحقيق في استخدام نظام الملالي للقوة القاهرة بشكل عشوائي خلال انتفاضة نوفمبر 2019 حتى الآن و طالب بالكف عن التمييز”.
كما قال الممثل الفرنسي إن بلاده تطالب بمراجعة قانون الأسرة وقانون العقوبات للقضاء على التمييز والعنف ضد النساء والفتيات.

وقال يجب القضاء على الاعتقالات التعسفية وانتهاكات مبادئ المحاكمة العادلة في إيران، ويتعين على إيران إطلاق سراح المدافعين عن البيئة والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين في السجون، وأن تكف تمامًا عن عمليات الإعدام العشوائية وإعدام الأطفال. (إذاعة فرنسا، 9 مارس 2021).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P